ملتقى بلادي تحتفل بأطفال متلازمة داون في يومهم العالمي وتدعو لدعم هذه الفئة
بواسطة نون بتاريخ 19 مارس, 2017 في 02:23 مساءً | مصنفة في أخبار عامة, أخبار نون | لا تعليقات

 

احتفلت جمعية ملتقى بلادي بمشاركة عدة متطوعين، أمس السبت بأطفال متلازمة داون بمناسبة يومهم العالمي والذي يصادف 18 مارس.

وقد عاش الأطفال خلال هذا الحفل الذي احتضنه مركز الدعم والتأهيل الدراسي بشارع بوردو بالدارالبيضاء أجواء من الفرح والحبور رفقة أمهاتهم، وقد تنوع برنامج الحفل بين رقص، وألعاب مع البهلوان، إضافة إلى الذوق وانتهى بتوزيع الهدايا.

وفي تصريح لنون قال ياسين الريخ رئيس جمعية ملتقى بلادي، ومدير المركز ” هؤولاء الأطفال في حاجة إلى كثير من الدعم والعناية لينالوا حقهم من التمدرس والادماج في المجتمع كباقي الأطفال”، مردفا ” بادرنا لتأسيس هذا المركز الذي كان عبارة عن مكان مهجور، وحولناه إلى فضاء مناسب لتأهيل أطفال متلازمة داون، وتوفير لهم ما أمكن من اللوزام الضرورية لتحسين قدراتهم في التواصل والتعلم”، وتابع ياسين “نبذل ما أمكن من الجهد في الجمعية لتأمين الحد الأدنى من الوسائل التي يحتاجها هؤولاء الأطفال، في غياب دعم الدولة، فلولا دعم المحسنين لما استمر هذا المركز، بحيث لدينا مصاريف شهرية كبيرة، من ضمنها أجرة المربيات والمساعدات، إضافة إلى أنشطة دورية داخلية وخارجية..”.

أم رانية التي أحضرت ابنتها إلى النشاط، والتي تبلغ 3 سنوات وتدرس بالمركز، تقول في حديثها لنون ” أنا سعيدة بهذا المركز الذي كان له أثرا إيجابيا كبيرا على ابنتي، والتي تطورت كثيرا على مستوى التواصل، وتحسنت حالتها النفسية التي كان تحيرني، وأشكر بالمناسبة الساهرون على هذا المركز، فلولاهم لضاعت ابنتي، في ظل غياب مراكز داعمة بأثمنة مناسبة لنا نحن الفقراء”.

وتضيف أم رانية في حديثها لنا “الدولة لا توفر مثل هذه المراكز، ومثل هذه الخدمات لاتتوفر إلى في مراكز خاصة، وهي مكلفة جدا، وتفوق واجباتها الشهرية 3000 درهم، وهذا ليس في استطاعتي، والحمدلله أن هذا المركز يوفر جميع الامكانيات لابنتي لتأهيلها على مستوى الدراسة والتواصل، وقد حدد لنا واجب شهري لا يتعدى 300 درهم، وهناك من الأسر ليست لديها هذه الإمكانية، فما مصير أبنائها”.

وسنعود لتجربة أم رانية المؤثرة في تقرير خاص ننشره قريبا على نون.

نبذة عن -

اترك تعليقا