فرشاشي ردا على إعفاء أطر الجماعة:إنه لترد خطير أن يفوت قطاع التعليم ليصبح تحت إمرة وزارة الداخلية
بواسطة نون بتاريخ 12 فبراير, 2017 في 06:32 مساءً | مصنفة في أخبار عامة, أخبار نون | لا تعليقات

hafida

قالت حفيظة الفرشاشي القيادية في جماعة العدل والاحسان، تعليقا على إعفاء بعض الأطر المنتمية للجماعة من مهامهم في وزارة التعليم “قطاع التعليم الحيوي والاستراتجي بالنسبة لأي بلد يطمح إلى تقدم وتنمية حقيقيين يعرف هذه السنة بالمغرب إجهازا تدميريا وباستعجال، فبعد إغلاق المدارس والتضخم في عدد التلاميذ بالأقسام والنقص المهول في رجال التعليم والتعنت الشديد في الاستجابة لمطالب الأساتذة المتدربين المشروعة وصولا إلى الترسيب التعسفي لمجموعة منهم والطامة الكبرى هي ما يجري هذه الأيام من توقيف لمجموعة من الأطر التربوية والبيداغوجية وإعفاؤها من مهامها في عز السنة الدراسية”.

ووصفت فرشاشي هذا الإعفاء الذي قامت به الدولة في حق هؤلاء الأطر ب” إصرار غريب على عرقلة العملية التربوية في جميع مراحلها وبدون أي حس من المسؤولية اتجاه جيل من الأطفال هم بالأساس رجال ونساء الغد”.
وأضافت المتحدثة ذاتها في تدوينة لها على صفحتها على الفايسبوك”إنها طامة كبرى أن نسكت على هذه الممارسات التخريبية الممنهجة مع سبق الإصرار والترصد وبأجندة مدروسة تنزل أولا بأول”.

لتختم بلغة منبهة “إنه لترد خطير أن يفوت قطاع التعليم ليصبح تحت إمرة وزارة الداخلية وتحكمه حساباتها وتدبر ملفاته في خرق سافر للدستور وتحت مرأى ومسمع الجميع وتصول وتجول دون رقيب ولا حسيب”.

وتعليقا منه على الحدث قال القطاع النقابي للجماعة على صفحته الرسمية بالفايسبوك قال في جزء منه “القطاع النقابي على صفحته في الفيسبوك “إن هذه القرارات، إذا استحضرنا الخصاص المهول في الموارد البشرية التي تشكو منه الإدارة المغربية، لا سيما في قطاع التعليم، واستحضرنا التجربة الطويلة التي راكمها هؤلاء الأطر، والتي هي ملك للدولة والمجتمع وهما أحق بها، واستحضرنا الكفاءة العالية التي يتمتع بها هؤلاء الأطر وتشهد على ذاك سيرتهم العلمية والعملية، واستحضرنا أنهم لم يتوصلوا بأي تنبيه سابق أو إنذار، أو حتى استدعاء من مدرائهم المباشرين، واستحضرنا الشهادات الإيجابية التي يقدمها من صاحبوا هؤلاء في عملهم عن كثب … فإن النتيجة تكون تخوفا مشروعا للمجتمع من أن نكون إزاء شطط في استعمال السلطة، واستغلال للنفوذ لتصفية حسابات شخصية أو نقابية أو سياسية أو فكرية….”.

نبذة عن -

اترك تعليقا