الرئيسية / أخبار عامة / يوميات فاطمة المرنيسي داخل الحريم (4)

يوميات فاطمة المرنيسي داخل الحريم (4)

نقدم خلال شهر رمضان المبارك، فقرة “يوميات فاطمة المرنيسي داخل الحريم” نتناول فيها أهم ما جاء في كتاب نساء على أجنحة الحلم لصاحبته الراحلة فاطمة المرنيسي، والذي تعيد فيه سيرة طفولتها، مقتطفات نسلط فيها الضوء على الأجواء التي طبعت يومياتها داخل فضاء يأخذ طابع حياة “الحريم”.

الفصل السابع الحريم اللامرئي

لاحظت الياسمين بان العديد من الانشطة المفضلة لدي تندرج لسوء الحظ في اطار الممنوعات المطلقة على النساء كالتجوال واكتشاف العالم والغناء والرقص والتعبير عن الرأي.. ان سعادة المراة تخرق القاعدة والواقع بانها تبدو اكثر صلابة من الحيطان والحواجز.. (ص 73).

الياسمين “ان الهدف الاقصى من حياة المراة هو السعادة ..لاتضيعي وقتا في البحث عن اسوار لكي ترتطمي بها..ص74

الياسمين ” ستكونين سعيدة ستصبحين سيدة عصرية ومتعلم ستجسدين حلم الوطنيين وستتعلمين اللغات ستحرزين عى جواز سفر وتجولين العالم وتقرئين الاف الكتب وسيكون مصيرك افضل من مصير امك (ص 74).

 

الفصل التاسع ضحكات على ضوء القمر

تقول أمي اريد لبناتي حياة حقيقية ومثيرة وان يرفلن في السعادة مائة بالمائة ” ثم استفسرها عن السعادة مائة بالمائة فتجيبني” المرأة السعيدة هي التي تستطيع ممارسة حقوقها بما في ذلك حق التجول والابتكار، مواجهة الاخرين وتحديهم دون خوف من ردود فعلهم، وقد تكون مدينة في جزء من سعادتها لرجل يحب قوة المراة ويفخر بمواهبها..السعادة هي التوازن بين ما نعطي وما نأخذ (ص 89 -90).

الفصل العاشر قاعة الرجال

كانت أمي تصر على ان تلبسني اخر صيحات الموضة الغربية فساتين قصيرة..كنت ارجوها ان تدعني البس سروالي المريح او زي تقليدي اخر لا يتطلب ذلك الحرص..لم تن تسمح لي بالارتداء القفطان الا يوم الاعياد لانها مصرة على ان تراني متحررة من التقاليد ” ان مشاريع المراة تنعكس على طريقة لباسها.. الفساتين الغربية رمز للعمل الذي تتلقى عنه المراة مقابلا ” اللباس الغربي ارتبط لدي بالمشاريع العملية ةالاعباء المهنية المملة (ص 96-97).

الفصل الحادي عشر الحرب كما تبدو من وسط الدار

اوضح لي ابي بان على الفتاة تريد ان تكون لها مكان في العالم الاسلامي معرفة بعض التواريخ ويوميات اهل الكتاب على اختلافها (ص 106).

الفصل الثاني عشر اسمهان الأميرة الفنانة

كانت ام كلثوم تهتم بكل ملهو عادل ونبيل، تعبر عن رغباتها القومية في التحرر، الا ان النساء لم يكن شغوفات بها كما هو الشان بالنسبة لاسمهان..كانت اسمهان على عكسها تماما مخلوقة نحيفة ذات صدر نافر مظهرها يوحي بأنها ضائعة غارقة وسط السحاب متجذرة في الأحلام أكثر من ارتباطها بواقع يتجاهلها..كانت تهمل الماضي وتنغمس فس حاضر مليء برغبات هوجاء حاضر يستحيل القبض عليه يفلت من قبضة العرب طعشيق متهرب (ص 114 115).

الحلقة السابقة

عن نون

شاهد أيضاً

“منادجر” سعد لمجرد بفرنسا تتضامن مع ضحيته

مشاركة على: WhatsApp

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *