الرئيسية / أخبار نون / نساء أثرن غضب وسخرية المغاربة خلال 2015

نساء أثرن غضب وسخرية المغاربة خلال 2015

 

الصديق خيي

 2015 لم تحمل ما انتظر المغاربة، سنة أخرى تنضاف إلى خيبات آملهم، سنة كان عنوانها هو المزيد من الفضائح، التي أثارت غضب وسخرية المغاربة، أبطالها كثيرون من مجالات ومؤسسات مختلفة، مجلة نون الإلكترونية، تنقل سترجع أهم الأحداث وأكثرها تداولا بين المغاربة، لكن في شقها النسائي، أبطالها نساء وزيرات وفنانات.

لبنى أبيضار.. الباحثة عن شهرة بالمؤخرة

لبنى أبيضار حد الأسماء الأكثر تداولا في شبكات التواصل الإجتماعي هذه السنة، وكذا الأكثر بحثا في محرك البحث غوغل.. أبيضار لم تحقق انجازا عالميا ليجعل من المغاربة يبحثون عن معلومات وافرة تغذي فضولهم عنها، وتصبح واحدة من أشهر الوجوه الفنية بالمغرب، وحتى خارجه، وهذا ماكانت ترنو إليها، بعد مشاركتها في فيلم الزين اللي فيك الذي عراها كما ولدتها أمها، وجعل منها بطلة أفلام بورنغرافية من الطراز الإحترافي. 

كالعديد من بنات جيلها، اللائي اخترن ميدان التمثيل لغاية الشهرة والغناء، عملت أبيضار بعد تكوينات في المسرح، بأعمال مسرحية وسنمائية، بأدوار ثانوية بسيطة، مرت فيها مرور الكرام، لكن، ابنة مراكش، لم ترضى بأن تطيل في مثل هذه الأدوار، فاهتدت إلى طرق الجرأة وأساليب أخرى لطي المسافات، أساليب ذات فحوى جنسي سيفضح بعضها سعيد الناصيري الذي منحها دور بطولة في آخر أفلامه، بعد وقوع خلاف بينهما، نشر غسيله الطرفان بين الصحافة والفايسبوك، والتي وصلت خيوطه المتشابكة إلى أبواب المحاكم.

بعد خمود بركان هذه الفضيحة، سرعان ما سينفجر من جديد، لكن، هذه المرة بشكل أقوى وأعنف، وستظهر حقيقة لبنى، بعد تسرب مشاهد من فيلم نبيل عيوش المثيل للجدل الزين اللي فيك، الذي لعبت فيه دور عاهرة محترفة، أدت فيه مشاهد إباحية، جرت عليها سخط شعبي واسع.

فسرت ابيضار اختيارها سلوك طريق فني بهذه الطريقة، متشدقة بالمهنية، ودافعت عن حريتها في التعري، غير أن الكثيرون، فسروا توجهها هذا بالطريق القصير لبلوغ الشهرة، لكنها شهرة تنتهي بسرعة، وتقود صاحبها لمتاهات يستعصي عليه ايجاد مخرج لها، وهو ما تعيشه حاليا حسب ما فسره أحد المهتمين بالشأن الفني.    

 

الداودية.. مغنية لم تفلح في ستر بشاعتها

سنة 1977 كان لهند الحنوني أول موعد مع الحياة، حيث أطلقت صرختها داخل حي شعبي بمدينة الدارالبيضاء، كبرت في كنف أسرة محافظة ومتاوضعة، وكانت الفتاة الوسطى بين أشقائها.

بين البيت وفصول الدراسة الابتدائية، اكتشفت هند وهي تغني أمام زملائها، أن لها صوتا فنيا مميزا، وأضحى اسمها معروفا داخل المؤسسة التي درست بها، بعد مشاركاتها الغنائية في حفلات ومسابقات نظمتها مدرستها، هذه الموهبة الصوتية حاولت الأسرة صقلها وتوجيهها بحفظ وتجويد القرآن الكريم، وهو فعلا ما صار، لكنها مرحلة لم تطول ولم تشق طريقها فيها، بعدما تبين لها طريقا آخر، جذب ميولها، الرياضة، وبالضبط كرة القدم، وهي موهبة أخرها اكتشفتها في نفسها، مما ساقتها إلى اللعب في صفوف المنتخب النسوي، الذي جاءته من فريق الحي.

حسب بعض أبناء الحي الذي كبرت فيه هند، فقد كانت شخصيتها متمردة، ومن الصعب أن تذعن لرأي لا يروقها، ولو كان أقرب الناس إليها ، وهو ما سيخلق لها مشاكل مع أسرتها، التي رفضت أن تلجأ لمجال الغناء، بعدما ملت مداعبة الكرة، وجذبها الغناء في الحفلات والأعراس والنوادي الليلية، لكنها تجربة ذاقت فيها مر التشرد بعدما طردها والدها من بيت الأسرة، لاختيارها هذا المسار، وخلال هذه التجربة الجديدة في حياتها، ستلتقي بعض شباب الراي، واقترحوا عليها مشاركتهم في تسجيل أغاني الرأي، ودخلت معهم في التجربة واختارت لنفسها اسم “الشابة زينة” لكنها تجربة فشلت من بدايتها، ودخلت فيها الحنوني في أزمة نفسية لمدة طويلة إلى أن وجدت الطريق الذي سينقلها من ذل التشرد إلى عز الثراء والشهرة.

وبعدما صنعت اسمها في السوق الغنائي الشعبي، بدأت الداودية تنتج أغان بتوقيعها، فصارت تكتب كلماتها بنفسها ، وتلحنها، ومن أهم هذه الأغاني دوزلي بنتي، كنحماق عليك، وين نروح، ياجلول.. أغاني وإن جلبت لها الشهرة والثروة، لكنها ستجلب لها سخط واسع من المغاربة، بعدما أصدرت أغنيتها الأخيرة التي تابعها على اليوتوب أكثر من ستة ملايين شخص في ظرف لايتجاوز الشهر، وهو زمن قياسي بالنسبة لأغنية مغربية، أغنية اعتبرها الكثيرون خارجة عن سياق الأدب والاخلاق، التي من المفروض على المغني التحلي بها، خاصة كونه يتوجه بأغانيه للأسرة المغربية، وتقول في بعض كلماتها التي كتبتها بنفسها، “عطيني صاكي باغا نماكي.. ندير حالة في الرجالة..” . كما جلبت لها هذه الاغنية انتقاد بعض شيوخ المغرب، أهمهم الشيخ الفزازي، الذي اعتبر الأغنية ” كلام الساقطات.. “وهو ما ردت عليه في تصريح صحفي ببرودة أعصاب بقولها “أقول له الله يسامحك على هاذ الكلام اللي قلتي.. الدين يسر وليس دين عسر.. الله سبحانه وتعالى يقول إذا أردت نصح إنسان فانصحه بكلام الله لا بكلام الشارع.. اسمحلي يا فقيه أقول لك: الله يهدينا ويهديك.. “.

دنيا بوطازوت.. ممثلة من درجة مهرج

صنف العديد من مشاهدي القنوات المغربية، الممثلة، دنيا بوطازوت، ضمن لائحة أسوء الممثلين في الدراما والكوميديا المغربية في رمضان الحالي.

ويعود تصنيف نشطاء الفايسبوك، للمثلين في قائمة “الدراما السوداء” إلى المستوى الرديء الذي ظهرت به الممثلة في الأعمال الكوميدية، والتي أفقدتهما العديد من الأسهم في سوق الفن .

فبعدما كانت السنتين الماضيتين، في أوج عطائها، وعاشت أعز أيامها، من خلال الشهرة التي نالتها، بعد دورها في سلسلة لكوبل مع الكوميدي حسن الفذ، لم تحافظ بوطازوت على هذا المستوى الذي جلب لها إعجاب الجمهور المغربي، وهبطت إلى الحضيض في ظرف وجيز، بعدما قبلت المشاركة في سيتكوم “نايضة في الدوار” وسيتكوم “ف الصالون” وهما عملين بلغت فيهما “الحموضة” أقسى مستوياتها، ولا تبث بصلة لمعنى الفن الكوميدي.

دنيا باطما.. فلتة غنائية

تعرف الجمهور المغربي على دنيا باطما، بعدما أطلت على الجمهور المغربي من شاشة القناة الثانية، كواحدة من المشاركين في المسابقة الغنائية استوديو 2M، حيث صفق لها المغاربة وشجعوها بعدما عرفوا بأنها ابنة حميد باطما، واحد من مؤسسي مجموعة مسناوة ، لكنها لم تنجح بالظفر باللقب.

فجأة تظهر من جديد، حيث تقدمت للمشاركة من جديد في مسابقة غنائية، مسابقة أراب آيدل في نسخته الأولى،  واستطاعت أن تنتزع ورقة العبور إلى الضفة الأخرى لتنافس على اللقب، وقد لقيت ترحيبا من طرف أعضاء اللجنة الذين تعرفوا على مجد أعمامها وأبيها، كما لقيت تشجيعا كبيرا جدا من طرف المغاربة، الذين ساندوها منذ البرايم الأول للمسابقة، واجتهد الصغير والكبير في طرق دعمها.

رغم هذه الهبة الشعبية التي قام بها المغاربة، لم تستطع سليلة آل باطما أن تظفر بهذا اللقب، وفشلت من جديد، ثم تناقلت الأخبار عن مؤامرة وخيانة، لكنها أخبار لم تشفع لدنيا لاسترجاع اللقب.

لم يكن يعي المغاربة بعد عودة دنيا، أن إبنة حميد بعد هذه الرحلة الفنية، ليست هي قبلها، وستتضح مكامن الأمور بعد أسابيع قليلة، وسيتبين أمر المغنية الصاعدة في طلب الجاه الذي سال له لعابها، عقد بدأ مع شركة بلاتينيوم ريكوردر بمبلغ كبير مع إقامة في دبي، ثم أغنية إعلانية لشركة اتصالات استغلت فيها مقطوعة شهيرة لناس الغيوان. لكن، سيبدأ غيض المغاربة يتوهج بعد إحيائها لليالي حمراء حضرها الخليجيون وأغدقوا فيها أموالهم السخية، ثم غناؤها باللهجة الخليجية، واستخفافها باللهجة المغربية، بل وأصبحت لا تنطق إلا خليجي، ثم اللباس الفاضح الذي أضحت ترتديه، ثم عمليات التجميل الكثيرة التي خضعت لها، لكنها لم تفلح في رفعها إلى مستوى فنانات الإغراء، رغم أنها صارت تتشبه بكبار فنانات الهوليود، ونجمات برامج الواقع وأبرزهن كيم كارديشيان، ولا حاجة لنتكلم على الفرق، وصار يضرب بها مثل الغراب الذي فكر يوما في تغيير طريقة مشيته..، ثم ستبلغ درجة الحنق عند من دعمها بالأمس وصار يمقتها اليوم، عندما ينتشر خبر زواجها من البحريني محمد الترك، عندها سيبلغ غضب المغاربة مداه، لتصبح عندهم واحدة من المسيئات للمغرب، مكرسة نظرة المشارقة للمغربيات على أنهن “خاطفات الرجال” والبائعات لشرفهن وشرف الوطن من أجل المال، الشيء الذي اعتبرته هي زواجا عن حب، ثم ستأتي مباركة القصر عندما تم اختيار دنيا باطما واحدة من الموشحات بالوسام الملكي من درجة فارس، وهي رسالة استقبلها المغاربة بقراءة سورة الفاتحة على روح الفن في هذا الوطن الحبيب.

باطما ستوشح بوسام ملكي، استهجنه واستغربه الكثيرون، لكن الغرابة والمفاجأة العصية على الفهم، هو توشيحها هذه السنة بوسام آخر، والذي جلب غضب المغاربة.

 

شرفات أفيلال..وزيرة قيمتها جوج فرنك

منذ أن عينت وزيرة منتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة، مكلفة بالماء في حكومة بنكيران، لم يكن يعرف المغاربة اسم شرفات أفيلال، إلا بعد ظهورها على شاشة الأولى، ضيفة على التيجي، حتى بعد هذا الظهور، لم يكن بإمكان جل المغاربة أن يلقوا لها بالا، لولا تصريحها الذي أثار جدلاً واسعا بين المغاربة، خاصة على الشبكات الاجتماعية، بعد أن انتقدت ضعف المبلغ المالي الذي يتقاضاه البرلمانيون مدى الحياة بعد انتهاء ولايتهم، ووصفته بـ”2 فرنك”، في حين يناهز 8000 درهما.

الوزيرة المهندسة، خانتها هذه المرة هندستها الكلامية كما عادتها في الكثير من التصريحات، فالأمر يتعلق بـ”المال” أحد أهم الأهداف التي تغري الترشح للبرلمان، وهو ما أكدته السيدة الوزيرة بردة فعل لاواعية، وهي تنتفض أمام منشط البرنامج، عندما سألها عن معاش البرلمانيين، وهو ما دفع المغاربة  ينتقدونها ويسخرون منها، خاصة وأن المغاربة يعيشون أزمات اقتصادية واجتماعية، فسارعت بنشر اعتذارها، بعد ورطتها.

ناشطون علقوا على الحادث بالقول إن ما يتقاضاه البرلمانيين من تعويض لا يعادل حجم مجهوداتهم في الرقي بالوطن. ومن هو في أعلى الهرم ينظر عالياً فيقارن نفسه بمن هو أعلى منه لا بمن هو أدنى”.

مضيفين أن الراتب هذا لا يعفي الوزيرة من موجة النقد، على اعتبار أن الموضوع هو معاش من المال العام لممثل الشعب، يفترض ألا يأخذ لا فرنكاً، ولا اثنين بعد نهاية ولايته.

 

حكيمة الحيطي.. مصابة بحمى  22 ساعة

حكيمة الحيطي، واحدة من الوزراء الذين لا يسمع لهم صوت، ولا أثر على أرض الواقع، فمنذ تعيينها وزيرة منتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن مكلفة بالبيئة في النسخة الثانية من حكومة عبد الإله بنكيران، لم تتخذ إجراءات فعالة على مستوى القطاع الذي تشرف عليه.

في الوقت الذي يفترض فيه أن تتخذ تدابير إجرائية ملموسة على أرض الواقع في مجال البيئة، التي أصبحت أحد أهم الأولويات بالعالم، كانت السيدة الحيطي مهتمة بالحضور في الندوات والمؤتمرات، داخل المغرب وخارجه، حتى ظن الجميع أنها وزيرة مكلفة بحضور الندوات، والإدلاء  بالتصريحات.

ولو أن الحيطي حافظت على صمتها النقمة، لكان خيرا لها، بعدما خرجت في أول فضيحة لها تهين فيه اللغة العربية في ندوة صحافية، على هامش مؤتمر حول المناخ بالصخيرات، قالت فيها بأن اللغة العربية “كتجيب ليها السخانة”، مفضلة الحديث بالفرنسية.

كلام الوزيرة في حكومة بنكيران، أثار حنق المغاربة والمدافعين عن اللغة العربية، كما اصطدم مع ما نص عليه الدستور بشأن اللغة العربية كلغة رسمية للبلاد، وبالتالي إلزامية التخاطب بها في المراسلات الإدارية والحكومية، فضلا عن الندوات الصحفية، خاصة أن المخاطب فيها مغاربة وليسوا فرنسيين.

ثم قبل أيام زاغت حكيمة عن طريق الحكمة، مرة أخرى، لتخرج بفضيحة ثانية، في وقت لم تبرد فيه بعد سخونة   فضيحة زميلتها  الوزيرة شرفات أفيلال، بعدما صرحت في برنامج تلفزيوني بكونها تشتغل 22 ساعة في اليوم.

وانتشرت على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك ، موجة من السخرية من تصريح الوزيرة المكلفة بالبيئة، مباشرة بعد تصريحها على قناة ميدي1 TV.

واعتبر عدد من نشطاء “فيسبوك” أنه ينبغي تسجيل الوزيرة الحيطي في موسوعة غينيس للأرقام القياسية باعتبارها “الوزيرة التي تكفيها ساعتين في اليوم للنوم والأكل والاغتسال، ثم العودة إلى العمل لـ 22 ساعة أخرى من أجل خدمة الوطن”.

تصريح جلب لنا أيضا سخرية الخارج، بعدما التقطت مجلة أمريكية الخبر، وسخرت منه على طريقتها، داعية اليابانيين، لمزيد من الإجتهاد ليصلوا إلى مستوى الوزيرة المغربية التي تشتغل 22 ساعة.

سمية بنخلدون..حبيبة لحبيب

قضية الأخت سمية بنخلدون، تختلف عن زميلتيها السابقتين، وإن كان المشترك بينهن هو الفضيحة، فالوزيرة التي شغلت منصب وزيرة منتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، كان تعيش قصة غرامية مسكوت عنها، إلى أن فضحها زعيم حزب الإستقلال حميد شباط، بمسقط رأس حبيبها، الوزير السابق وزميلها الحبيب الشوباني.

سمية كانت كزميلاتها في الحكومة، رقم نسائي يثقل كاهل ميزانية الدولة، لم يكن لها أي دور، سوى تمثيلية هنا وهناك، لهذا فكان هي الأخرة وزيرة نكرة، إلى أن جاءت المناسبة ليتعرف عليها المغاربة، مناسبة بطعم الفضيحة، وكأن الوزيرات لايعرفن إلا بفضائحهن.

وكما قلنا فالفضيحة، كان عبارة عن قصة غرامية جمعتها بالحبيب الشوباني، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الذي كانت تشغل سمية بنخلدون منصب مديرة لديوانه قبل تعيينها وزيرة. وبعد شيوع الخبر كتب الشوباني تدوينة عنونها بـ”غزوة الافك” كرد على حميد شباط، أما سمية بنخلدون فقد رفضت إعطاء تصريحات أو توضيحات في الموضوع والتجأت إلى حائطها في الفايسبوك حيث كتبت “إني نذرت لله صوما فلن أكلم اليوم إنسيا”، وهو ما جر عليها انتقادات واسعة حيث اتهمها عدد من المواطنين بتشبيه نفسها بمريم العذراء.

المغاربة انتقدوا قصة حب الوزيرة والوزيرة، و طالب بعض السياسيين المنتمين لأحزاب المعارضة، رئيس الحكومة عبدالإله بنكيران، للتدخل لوضع حد لقصة زواج الوزيرين، التي أصبح موضوع نقاش داخل مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبروها قضية أثرت على أداء الوزيرين بعدما لوحظ تغيبهما على المجلس الحكومي.

من جهة ثانية هاجمت بعض الحقوقيات، مشروع هذا الزواج، منتقدة الوزير العريس، الذي خطب الوزيرة مرفوقا بزوجته كما أعلنت إحدى الجرائد، واعتبرته سلوكا يكرس لفكرة تعدد الزوجات، الذي لازال يثير الكثير من الجدل داخل المجتمع المغربي.

 

عن نون

شاهد أيضاً

إهداء شقة للفنانة زهيرة صديق في ليلة نجوم الشاشة

اختتمت أمس الخميس 16 نونبر فعاليات الدورة الرابعة لحفل “ليلة نجوم الشاشة” بإهداء شقة للفنانة زهيرة …

4 تعليقات

  1. vraiment les plus mauvais

  2. les 4 premiers sont les plus

  3. surtout batma et boutazout cheb3o 3iya9a

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *