الرئيسية / أخبار عامة / عائشة أيت حجاج: سأهب حياتي لإهداء البسمة ومبادرة “جنود السعادة” تسعى لنشر الإيجابية

عائشة أيت حجاج: سأهب حياتي لإهداء البسمة ومبادرة “جنود السعادة” تسعى لنشر الإيجابية

 

خلقت مبادرة “جنود السعادة” التي أطلقها شباب مغاربة على العالم الإفتراضي، وخرجت إلى الواقع، قبولا واسعا وردود فعل إيجابية بين رواد النت، كما حظيت بتغطيات إعلامية مهمة تفاعلت مع هذا الحدث بمناسبة اليوم العالمي للسعادة الذي صادف يوم أمس الاثنين 20 مارس.

في هذا السياق أجرت مجلة نون الالكترونية حوارا مع عائشة آيت حجاج، خريجة المعهد العالي للإعلام والاتصال، وهي احدى جنود السعادة وعضو بالفريق المؤسس لهذه المبادرة.

عائشة تحمل على عاتقها نشر السعادة بين الناس، وتوزيع البسمة طيلة حياتها، وهي على تواصل دائم مع الفريق رغم إقامتها العائلية بقطر، لتوسيع المبادرة أكثر فأكثر بين الناس.

حاورها:عبد الرحيم نفتاح

كيف جاءتكم فكرة هذه المبادرة؟

بداية “جنود السعادة” هم مجموعة شباب يجمعهم هدف واحد وهو نشر الإيجابية والسعادة بالأساس على مواقع التواصل الإجتماعي، وما جعلنا نفكر في خلق هذه المبادرة هو الكم الهائل من الأخبار والأحاسيس السلبية التي تنتشر في مواقع التواصل الاجتماعي، لهذا  بادرنا من أجل أن نغير ذلك أو على الأقل أن نخلق بديلا.

كم هو عددكم وما الأهداف التي تسعون لها؟

ليس لدينا عدد معين، والجنود لا يؤمنون بالمركزية وكل شخص يؤمن بالفكرة ويخدمها هو جندي سعادة؛ أما بخصوص الأهداف التي نسعى لتحقيقها، فهي تنطلق من فلسفتنا التي تقوم على فكرة واحدة، مفادها أن السعادة قرار والباقي أمور عابرة، وبذلك نهدف لنشر الإيجابية في التعاطي مع كل الأزمات مهما بلغت قسوتها.

ماهو برنامجكم، هل هو مرحلي، أم سيكون متواصلا طيلة السنة؟

في الأصل نحن نشتغل في أي وقت، والعمل الأصلي الذي نقوم به، هو شن الهجمات على أشخاص يمرون بأزمات، وفقدوا الأمل والثقة، ويقوم دورنا على دعمهم وإظهار الجانب الإيجابي في كل شيء، أما حملة مليون عمل سعيد فهي جاءت كخطوة للاحتفال باليوم العالمي للسعادة هذه السنة، كما سيتم تنظيم حفلات سعيدة في 13 مدينة مغربية، تِيمتُها الأساسية السعادة عبر ذكريات الطفولة.

ما تعليقك على تقرير الأمم المتحدة الصادر اليوم والذي صنف المغرب ضمن الدول المتأخرة في مؤشر السعادة؟

في الحقيقة لا أدري دقة المعايير التي تبنى عليها التقارير، لكننا نعلم أن السلبية منتشرة حتى في أغنى البلدان وأكثرها تقدما، بالمقابل الإيجابية أيضا منتشرة ولو في بلدان فقيرة أو تعاني مشاكل. والسعادة ببساطة قرار يتخذه الشخص بنفسه، إذا أراده وآمن به سيحققه مهما كانت ظروفه.

هل أنت سعيدة عائشة؟

أجل؛ وسأهب حياتي لنشر هذه الرسالة، وإهداء البسمة لكل شخص أقابله في هذا العالم.

عن نون

شاهد أيضاً

“منادجر” سعد لمجرد بفرنسا تتضامن مع ضحيته

مشاركة على: WhatsApp

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *