الرئيسية / أخبار عامة / حليمة الراجي: هذه نصائحي للمرأة المغربية لتصير نموذجا

حليمة الراجي: هذه نصائحي للمرأة المغربية لتصير نموذجا

حليمة الراجي امرأة مغربية اشتهرت على اليوتوب والفايسبوك باسم حليمة في البيت، استطعت ب”حداكتها” وتقنياتها في تدبير شؤون بيتها أن تجذب جمهورا واسعا يتابعها كل يوم، حيث فاق عدد متتبعيها بين اليوتوب والفايسبوك الملايين.

في هذه الحوار الذي خصت به مجلة نون الالكترونية، تكشف لنا حليمة بعضا من أسرار نجاحها عبر الويب من بلاد العم سام  .

نون

 عرفينا بك بداية، أصولك، مسارك التكويني والمهني؟

سأبدأ بالتعريف عن نفسي، وأول شيء هو اسمي بالكامل، حليمة الراجي من مواليد مدينة آسفي. تربيت في أحضان عائلة متدينة، متواضعة و تقليدية إلى أن بلغت 18سنة . انتقلت الى مدينة مراكش لمتابعة دراستي الجامعية و حصلت حينها على الإجازة في الدراسات الانجليزية. ثم تابعت دراستي حول طريقة تعليم الاطفال و حصلت خلالها على دبلوم مونتسوري العالمي من كندا. اشتغلت كمدرسة أطفال باللغة الانجليزية في مدارس كندية و أمريكية بالمغرب.

كيف جاءت هجرتك للولايات المتحدة؟حليمة في البيت

قررت متابعة دراستي بالديار الامريكية، فالتحقت بولاية كاليفورنيا واستقررت هناك مع زوجي.

أنت واحدة من الفاعلات على الانترنت، ولك جمهور كبير، على اليوتوب والفايسبوك، بفضل أعمالك الموجهة للمرأة، حدثينا عن بداية الفكرة وسر تطورها بهذا الشكل؟

 بدأ حب اليوتوب من موهبتي في الأعمال اليدوية وكل ما يتعلق بالمنزل. و اذا عدت بالتاريخ قليلا، فسأجد أني لطالما كنت شغوفة بكل ما هو يدوي، لكن لم أعط هذه الموهبة حقها من الوقت، نظرا لضيق الوقت مع الدراسة و العمل. بعد زواجي، بدأت في بعض الاعمال المنزلية، و تعلمت بعض الأساسيات من احد الاقارب. قمت بعدها بالتفكير في مشاركة هذه الأفكار على الإنترنيت و لاقت نجاحا واقبالا كبيرين، و هذا ما حفزني للاستمرار في هذا العمل و تطويره و حتى البحث عن افكار جديدة، و فيها نوع من التحدي و الإبداع.

هل يمكن القول بأنك من خلال أعمالك ونصائحك الموجهة للمرأة، ترغبين في صناعة امرأة نموذجية في البيت؟

صراحة عندما بدأت بقناة “حليمة في البيت” على اليوتوب، فكرت فقط في مشاركة أفكاري مع باقي الأخوات. ربما لكوني انسانة اعتمد على نفسي كثيرا، فكرت في زرع هذه الخصلة في عدة نساء. معظم النساء المغربيات يعتمدن على أزواجهن في بعض الاعمال اليدوية، و انا كنت واحدة من هذه النساء، فقط لجهلي عن طريقة عملها. لكن بعد تعلم بعض المهارات، بدأت في الاعتماد على نفسي، و هذا ما أردت مشاركته مع باقي النساء. وأي امرأة يمكن ان تكون نموذجية ما دامت لديها رغبة في التعلم، الإصرار و التحدي.

كيف وجدت تفاعل جمهور المتتبعين لما تقدمين، وهل لديك جمهور بالولايات المتحدة، أي غير مغاربة أو عرب؟

في بادئ الامر، كان جمهوري يشمل فقط المغاربة سواء المقيمين بالمغرب او خارجه. كانت اغلب التعليقات باللهجة المغربية و بعضها بالانجليزية او الفرنسية، لكني بدأت أتلقى اسئلة و رسائل من مغاربة و عرب امريكا عن عدة أشياء ترتبط بالعيش في امريكا و المحلات الامريكية. هذا أكد لي ان هناك عدة متتبعين مغاربة و عرب في بلاد العم سام. وتلقيت عدة تعليقات لتبسيط لهجتي المغربية، مما أكد لي ان الجمهور بدا يخرج عن الدائرة المغاربية ووصل الى الشرق الأوسط. كانت هذه مرحلة مهمة من مسار فيديواتي.

يخلق موضوع تعدد الزوجات في مغرب جدلا واسعا، حيث تتعدد أسباب الرجل في رغبته في التعدد، هل ترين أن قلة اهتمام المرأة بنفسها، وقلة “الحداكة” تدفع الرجل للتفكير في جلب الضرة عليها؟

 تعدد الزوجات هو أمر مسموح به في ديننا الحنيف. ربما هو صعب على المرأة ان تتقبله، لكنه امر لا يمكن نكرانه. أعتقد ان الرجال مختلفون في نظرتهم للمرأة و نفس الشيء بالنسبة للمرأة. فكل ليديه مواصفات يبحث عنها في شريكة حياته. فإذا ما لم تتوفر احدى المواصفات، اعتقد حينها يبدأ الرجل في التفكير بالتعدد. طبعا هذا لا ينطبق على كل الرجال. الانسان بصفة عامة لم يخلق كاملا، فالكمال من صفة الله عز وجل. فالمرأة التي تحظى بالحداكة و الاهتمام بنفسها و الجمال، ربما حتى هي لديها عيوب. اعتقد ان على المرأة الاهتمام بنفسها في كل الحالات، سواء كانت متزوجة او عازبة، سواء كانت الزوجة الأولى أو “الضرة”

ختاما نصائح يمكن تقدمينها للمرأة المغربية، المتزوجة وغير المتزوجة؟

اختم قولي بثلاث نصائح لطالما اعتقدت أنهن مفتاح النجاح؛ على المرأة المغربية ان تكون نموذجا لأي امرأة مسلمة اولا بالمحافظة و المشي على خطى الاسلام، و ثانيا بالحرص على التعليم و التثقيف، و ثالثا بالاعتماد و الثقة في النفس. اذا كانت هذه الخصال لدى اي امرأة مغربية، فسنتاكد ان مجتمعنا المغربي المستقبلي سيكون أفضل. لان هذه المرأة ستكون أما غدا، و ستعطي ما تمتلكه من علم لابنائها و هذا سيكون ثمرته مجتمع مثقف، محافظ و ناجح.

 

عن نون

شاهد أيضاً

“منادجر” سعد لمجرد بفرنسا تتضامن مع ضحيته

مشاركة على: WhatsApp

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *