الرئيسية / أخبار عامة / تعرَّفي على الطريقة الصحيحة وأسرار استخدام الكريم الواقي من الشمس

تعرَّفي على الطريقة الصحيحة وأسرار استخدام الكريم الواقي من الشمس

 إنه ليس رفاهية للأثرياء الذين يتمددون طويلاً على شواطئ المنتجعات المشمسة؛ بل إنه خط الدفاع الأخير ضد سرطان الجلد.

رغم انتشار استخدام الكريمات الواقية من أشعة الشمس، فإن الواقع يشير إلى أنَّه من المفترض أنه ما زال علينا أن نعتمد على استخدام هذه الكريمات أكثر مما نفعل، حالياً حسب تقرير لصحيفة  نيويورك تايمز.

وفي الصيف حيث هناك فرصة للاستمتاع بالهواء الطلق، وسواء كنت تنفق اليوم في ملعب لكرة القدم أو حمام سباحة- فإن قضاء كثير من الوقت في الشمس يمكن أن يؤدي إلى إصابة الجلد مثل حروق الشمس، وفقاً لتقرير نُشر بموقع USA TODAY High School Sports.

ويكتسي هذا أهمية خاصة لدى الشباب، حيث أظهرت الدراسات أن معظم أضرار الشمس تحدث قبل سن العشرين.

لذلك بدلاً من الإلحاح عليك مرةً أخرى، باستخدام الكريمات الواقية من الشمس. صحيفة نيويورك تايمز سألت الخبراء عن نصائح بشأن الحماية من سرطان الجلد واستخدام مستحضرات واقية من أشعة الشمس غالباً لم تسمع بها من قبلُ، سواء لأنَّها تبدو غير منطقية، أو لأنَّها تعتمد على معلوماتٍ جديدة أو نصائح غير متداولة.

وإليك ما أخبرونا به:

الكمية الكافية أكبر مما تتخيل غالباً

ينصح الخبراء بأن تُستخدم كمية كريم تكفي ما يعادل ثُمن حجم كوب المياه العادي عندما تذهب إلى الشاطئ.
ويقول جيري بروير، طبيب الأمراض الجلدية بمستشفى مايو كلينِك في ولاية مينيسوتا الأميركية، إنَّه حتى عندما يكون الناس أذكياء بما يكفي لاستخدام الكريم الواقي من الشمس، فإنَّهم لا يستخدمون كميةً كافيةً منه.

وحتى لو كان مكتوباً على العبوة أنَّ الكريم مقاوم للماء، فينبغي إعادة وضعه على الجسم بعد الانتهاء من السباحة.

أما إن كنت قررت عدم السباحة، فينبغي أن تُعِيدي وضع الكريم على بشرتك كل ساعتين بغض النظر عن حساب معامل الوقاية من الشمس (يمثل درجة الحماية التي يقدمها مستحضر معين أو لباس من الأشعة فوق البنفسجية).

وينبغي أن تضع الكريم الواقي من الشمس قبل التعرض للشمس بنحو رُبع ساعة. وابحثي عن المنتجات المكتوب عليها “حماية واسعة المدى” بمعامل حماية من الشمس من 15 إلى 50.
الأماكن التي غالباً ما تنساها

قالت إليزابيث هيل، نائبة مدير مؤسسة سرطان الجلد وطبيبة الأمراض الجلدية في مدينة نيويورك الأميركية، إنَّه غالباً ما ينسى كلٌ من الرجال والنساء وضع الكريم أعلى آذانهم وعلى مقدمة القدم. (لمعلوماتك، تحصل مؤسسة سرطان الجلد غير الربحية على بعض التمويل من الشركات المُصنِّعة لمنتجات الوقاية من الشمس).

وينسى الرجال كذلك غالباً وضع الكريم على رؤوسهم، إن كانوا حليقي الرأس، ورقابهم من الخلف، بينما تنسى السيدات منطقة الصدر والرقبة.

وقال بروير إنَّه غالباً ما ينسى من يذهبون للشواطئ وضع الكريم على باطن القدم، والذي قد يتعرض للشمس إن استلقوا على بطونهم ليقرأوا أو ليغفوا قليلاً.

هل الرذاذ الواقي من الشمس آمنٌ؟

هذا سؤالٌ صعبٌ؛ لأنَّه حتى إدارة الغذاء والدواء الأميركية غير متأكدة من ذلك، كما أنَّنا لا نعلم حتى الآن مدى فاعلية هذا الرذاذ، وسواء كان استنشاقه يشكِّل خطراً أم لا.

ورغم أنَّ بعض المتخصصين بمجال الطب يفضِّلون عدم استخدامه، فإن بروير يقول: “أميل إلى أنَّ استخدامه أفضل من لا شيء على الإطلاق”. كما أنصح باستخدام الكريم إن كان ذلك ممكناً. لكنَّه قال إنَّ الرذاذ يمكن أن يكون مفيداً عندما تكون في عجلةٍ من أمرك وليس لديك وقتٌ كافٍ لتضع الكريم على جسمك بأكمله.

وقالت إليزابيث إنَّه ينبغي وضع الرذاذ الواقي من الشمس بالمنزل في مكانٍ جيد التهوية، كما يجب عدم رشِّه أبداً على الوجه مباشرةً؛ وذلك لأنَّ رشِّه حين تكون على الشاطئ قد يؤدي إلى تناثر الكثير من الرذاذ في الهواء؛ ما يقلل الحماية التي يحظى بها جلدك.

وعلى الرغم من أنَّه لا توجد كمية محددة يُنصَح بها في حالة الرذاذ مثلما في حالة الكريم، فإنَّ إليزابيث تنصح بصنع “طبقة لامعة على البشرة كاملة”.

استخدام التكنولوجيا

بما أنك غالباً ما تأخذ هاتفك إلى الشاطئ، فيمكنك الاعتماد عليه بدلاً من ذاكرتك الضعيفة ليُذكِّرك عندما يحين وقت إعادة وضع الكريم الواقي من الشمس؛ إذ توجد الكثير من التطبيقات المجانية والتطبيقات منخفضة الثمن على متجري أنظمة أندرويد وآيفون، والتي يمكن أن تنبهِّك إلى أي شيء عندما تحتاج لذلك.

كما يمكن أن تستخدم الأجهزة التكنولوجية الصغيرة الصالحة للارتداء، فهناك جهازٌ يبدو مثل الجوهرة اسمه June يمكن ارتداؤه كسوارٍ في اليد أو كدبوس زينة يرصد تعرُّضك للشمس، ويتصل بتطبيق يعمل على الأجهزة ذات نظام IOS ليخبرك بالسرعة التي تستنفد بها الوقت المسموح لك بالتعرُّض فيه للشمس لهذا اليوم. كما يمكنك تجربة أسورة اليد منخفضة التقنية مثل UVSunSense، التي يتغير لونها ليُذكِّرك بأنَّه ينبغي لك إعادة وضع الكريم أو الذهاب لمكانٍ مغلق.

الكريم الواقي من الشمس يساعدك على الحفاظ على مظهر بشرتك أيضاً.

تقول إليزابيث إنَّها عندما تحاول إقناع مرضاها بأن يأخذوا أمر الكريم الواقي من الشمس بجديةٍ أكبر، فإنَّها أحياناً ما تلجأ إلى استهداف خوفهم على جمال بشرتهم أكثر من خوفهم على صحتهم.

وتقول لهم إنَّ استخدام الكريم الواقي من الشمس كل يوم، وليس عند الذهاب للشاطئ أو للحديقة فقط، يمكن أن يساعدهم على تجنُّب الإصابة بالبقع الداكنة والتجاعيد، والتي تتسبب في زيارتهم لأطباء الأمراض الجلدية؛ وذلك لأن التعرُّض لأشعة الشمس من أهم مسببات علامات تقدُّم سنّ البشرة.

وأضافت: “أؤمن حقاً بأن الكريم الواقي من الشمس هو العامل الأول في محاربة علامات تقدُّم سنّ البشرة”.

وأثبت بحثٌ أُجري عام 2013 أنَّ الأشخاص الذين يستخدمون الكريم الواقي من الشمس بصفةٍ يومية يتمتعون ببشرةٍ أكثر نعومة وليونة من أولئك الذين لا يستخدمونه.

وموَّل المجلس الوطني للصحة والبحوث الطبية في أستراليا تلك الدراسة، ولم تسهم في تمويلها الشركات المُصنِّعة للمنتجات الواقية من الشمس.

عن موقع هافبوست عربي

عن نون

شاهد أيضاً

إهداء شقة للفنانة زهيرة صديق في ليلة نجوم الشاشة

اختتمت أمس الخميس 16 نونبر فعاليات الدورة الرابعة لحفل “ليلة نجوم الشاشة” بإهداء شقة للفنانة زهيرة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *