الرئيسية / أخبار عامة / تعدد الزوجات.. وجه آخر للصراع الفلسطيني الإسرائيلي

تعدد الزوجات.. وجه آخر للصراع الفلسطيني الإسرائيلي

منحت وزارة القضاء الإسرائيلية النيابة العامة الضوء الأخضر لمحاربة ظاهرة تعدد الزوجات بالداخل الفلسطيني والمنتشرة بشكل خاص في أوساط البدو بالنقب، وذلك بهدف الحد من نسب الولادة الطبيعية العالية لدى العرب.

وحسب المعطيات الرسمية للشرطة الإسرائيلية، فإن نسبة تعدد الزوجات بالنقب تصل إلى 36%، كما تفيد معطيات الجمعيات العربية بأن النسب لا تتعدى 18%.

وترى الفعاليات الفلسطينية بالداخل في مزاعم المؤسسة الإسرائيلية بتضخيم النسب محاولة لتبرير تشديد الإجراءات وتطبيق القانون الجنائي، سعيا للحد من التكاثر والولادة الطبيعية بين بدو فلسطين بالنقب.

وينسجم هذا التوجه مع الخطة التي قدمتها وزيرة القضاء أيليت شاكيد، التي صادق عليها المستشار للحكومة الإسرائيلية أفيحاي مندلبليت في فبراير الماضي.

وتقضي الخطة بتشديد الإجراءات بإلزام المكاتب الحكومية والمحاكم الشرعية بالكشف عن المعلومات العائلية وتطبيق القانون لمنع ظاهرة تعدد الزوجات بين فلسطينيي 48 تحديدا، الذي ينص على فرض عقوبة السجن لمدة خمسة أعوام.

وكشفت المؤسسة الإسرائيلية عن النوايا الحقيقية والأهداف من وراء تطبيق القانون على فلسطينيي 48 دون غيرهم من المواطنين بإسرائيل، حيث وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ظاهرة تعدد الزوجات عند الفلسطينيين بالتهديد للأمن القومي والوجودي لإسرائيل.

ووفقا لمعطيات دائرة الإحصاء المركزية، بلغ عدد السكان بإسرائيل ثمانية ملايين و743 ألف نسمة، يشمل اليهود والعرب، بما في ذلك سكان القدس المحتلة والجولان السوري المحتل.

وبلغ عدد اليهود ستة ملايين و523 ألف بنسبة 74.6% من السكان، بينما العرب عددهم مليون و824 ألفا يشكلون ما نسبته 20.9% من السكان، كما تم تصنيف 396 ألفا كـ”آخرون”، يشكلون 4.5% من السكان، وهم المسيحيون من غير العرب، وطوائف أخرى.

المصدر: الجزيرة.نت

عن نون

شاهد أيضاً

“منادجر” سعد لمجرد بفرنسا تتضامن مع ضحيته

مشاركة على: WhatsApp

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *