الرئيسية / أخبار عامة / فاطمة الزهراء البلغيتي: ديون المغرب ثقب يستنزف الثروات وشكل استعماري جديد

فاطمة الزهراء البلغيتي: ديون المغرب ثقب يستنزف الثروات وشكل استعماري جديد

نظمت جمعية أطاك المغرب اليوم السبت 4 نونبر ندوة بعنوان “نظام الديون وتدمير الطابع العمومي للتعليم”، وذلك في سياق “تعميم الهجوم على المدرسة العمومية من خلال تبني المجلس الأعلى للتربية والتكوين في نونبر 2016 قرار إلغاء مجانية التعليم وما أثاره من ردود لدى النقابات والجمعيات والمنظمات السياسية والإعلام” بحسب بلاغ للجمعية.

وعلى هامش الندوة قالت فاطمة الزهراء البلغيتي رئيسة الجمعية بأن “أطاك المغرب تشتغل على نظام المديونية، لأنها تعتبره نظاما يستعبد الشعب المغربي، ويمنع التنمية الحقيقة التي تتأسس على الاستجابة إلى حقوق المغاربة من تعليم وصحة وشغل.. التي تكرس الكرامة والعدالة الإجتماعية والمساواة”.

وأضافت البلغيتي في تصريح لجريدة نون الإلكترونية بأن الديون التي يتلاقاها المغرب من  البنك الدولي أو صندوق النقد أومنظمة التجارة العالمية تضع السيف على رقبته، لن تنهض بالتعليم ولا بالصحة ولا الشغل ولن تنتج لنا فلاحة معاشية تلبي الحاجيات الغذائية للشعب” مستطردة “هذه الديون هي سيف ديموقليس مسلط على السيادة السياسية والشعبية للبلاد، وتؤثر في تسيير والتحكم في ثرواته”.

ولفتت الناشطة إلى أن الديون هي “أداة لتوجيه السياسات العمومية في البلاد، حيث يفقد معها البرلمان والمؤسسات والمجالس الجهوية السلطة في اتخاذ القرار” إضافة إلى أنها “تمس الشعب المغربي في كرامته وحقه في الولوج للسكن والتعليم الجيد والشغل المناسب”.

وتابعت المتحدثة “هذه الديون لا يعرف عليها المغرب أي شيء، بمعنى من أخذها وأين صرفت، وأين التنمية التي صرفت من أجلها” مردفة “الديون تستفيد منها أقلية تبني بها مشاريع اقتصادية لا تستجيب لانتظارات الشعب، بل تزيد في تفقيره، وتوسع هامش الإقصاء الاجتماعي، وهي ثقب يستنزف الثروات، وشكل استعماري جديد”.

وختمت البلغيتي بالتأكيد على أن “النضال من أجل مدرسة عمومية وحق الشعب في التعليم العمومي يجب أن يرفق بنضال ضد توجيه موارد الميزانية العمومية لتسديد ديون غير شرعية وكريهة”.

عن نون

شاهد أيضاً

إهداء شقة للفنانة زهيرة صديق في ليلة نجوم الشاشة

اختتمت أمس الخميس 16 نونبر فعاليات الدورة الرابعة لحفل “ليلة نجوم الشاشة” بإهداء شقة للفنانة زهيرة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *